زكي الدين عنايت الله قهپايى
191
مجمع الرجال
« ( ه ) » قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذّاب مفتر ولا حول ولا قوة الّا باللّه العلي العظيم » قال فانتسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده فلما كان اليوم السّادس عدنا اليه وهو يجود بنفسه - فقيل له « ( * ) » من وصيك قال للّه امر هو بالغه وقبض فهذا آخر كلام سمع منه ثم حصلت الغيبة الطولى التي نحن في ازمانها والفرج يكون في آخرها بمسية اللّه تعالى . الثالثة [ في ذكر أسماء الذين شاهدوا الصاحب عليه السّلم أو رأوا دلايله وخرج إليهم توقيعاته وبعضهم وكلاؤه ] من ربيع الشيعة أيضا هكذا : في ذكر أسماء الذين شاهدوا الصاحب عليه السّلم أو رأوا دلايله وخرج إليهم توقيعاته وبعضهم وكلاؤه ، قال الشيخ أبو جعفر قدس اللّه روحه : حدثنا محمّد بن محمّد الخزاعي عن أبي على الأسدي عن أبيه - محمّد بن عبد اللّه الكوفي « 1 » انّه ذكر عدد من انتهى اليه ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان صلوات اللّه عليه ورآه من الوكلاء ببغداد . * العمرى « 2 » وابنه « 3 » وحاجز والبلالي « 4 » والعطار ومن الكوفة
--> ( 1 ) عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي - خ ل ( 2 ) يظهر من هذا ومن الفايدة المتقدمة ومن ترجمة محمد بن عثمان بن سعيد ومن ترجمة محمد بن حفص بن عمرو ومن ترجمة أبيهما ومن ترجمة إبراهيم بن مهزيار ومن ترجمة إبراهيم بن عبده ان العمروى اثنان عثمان بن سعيد بن عمرو وحفص بن عمرو وكذلك ابن العمروى أيضا اثنان ، محمد بن عثمان ومحمد بن حفص ولكن حفص بن عمرو العمروى وابنه كانا وكيلين للصاحب ببغداد واما عثمان بن سعيد وابنه فإنه بابان للصاحب ومن قبله لأبيه وجده عليهم السلم ولا يخفى بعد النظر والتأمل - ع ( 3 ) محمد بن حفص بن عمرو وأبوه - ع ( 4 ) يحتمل لمحمد بن عبد الحميد ويحتمل لمحمد بن أحمد بن جعفر - ع - له الوادي اليابس ومن علاماته ان على بابه هجرة عظيمة فتصبح من الأيام وقد ركز إبليس عليها ثلاثمائة علم وانه يخرج يبلغ الإسكندرية فيقتل بها ما شاء اللّه ثم حد يدخل مصر والشام ثم الكوفة وبغداد وخراسان حتى يدخل مرو المدينة فيلقاه رجل يقال له الحارث على مقدمه رجل يقال له شعيب بن صالح فينهزم السفياني منه فعند ذلك يظهر من أهل بيت عليهم السلم ( من بعض التواريخ المعتبرة ) . ( ه ) فيه ذكر السفياني ( * ) فقلنا الخ كذا في « خ » ( ض ع )